
Lyrics | كلمات
ولا تهنوا; فإن الذل للكفار والكفر
وإن العز بالإيمان والصبر
فإن الذل للكفار والكفر
وإن العز بالإيمان والصبر ;فلا تهنوا
فإن صاروا ذوي الأوتاد والحجر
وإن دانت لهم دنيانا بالمكر
فإن صاروا ذوي الأوتاد والحجر
وإن دانت لهم دنيانا بالمكر
أو امتلكوا كنوز الأرض بالقهر
ولا تهنوا; فإن الذل للكفار والكفر
وإن العز بالإيمان والصبر
فإن الذل للكفار والكفر
وإن العز بالإيمان والصبر ;فلا تهنوا
ولا فاقوا الفراعينا في الإذلال والكبر
وإن هامان جمعهم هنا في البر والبحر
وإن قارون أمطرهم كما الطوفان بالأموال والدر
ولا تهنوا; فإن الذل للكفار والكفر
وإن العز بالإيمان والصبر
فإن الذل للكفار والكفر
وإن العز بالإيمان والصبر ;فلا تهنوا
لم الأحزان والآلام والإحساس بالمر
فلا حزن ولا شجن بظل مدبر الأمر
فلم حزن أبو بكر بغار مظلم قفر
لإن الله ثالثهم فما للهم من أثر
ولم يألم شباب الكهف في وكر من الصخر
وإبراهيم في النيران لم يلفظ سوا الشكر
وساق القلب والوجدان بالإخبات ذي النحر
وفي بطن الردى ذي النون بالتسبيح والعذر
فلا حزن ولا شجن بظل مدبر الأمر
ولا تهنوا; فإن الذل للكفار والكفر
وإن العز بالإيمان والصبر
فإن الذل للكفار والكفر
وإن العز بالإيمان والصبر ;فلا تهنوا
ويوم الخندق العالي يصيح الحب بالبشر
لنا كسرى لنا قيصر لنا التمكين بالنصر
وفي الأخدود لم تأبه جسوم النور والطهر
بنار الحقد والتنكيل والإجرام والغدر
وذا الصديق في الأسر يباع بأبخس الأثمان بالبئر
وأيوب الذي أمضى سنين العمر في ضر و في فقر
فلا حزن ولا شجن بظل مدبر الأمر
فلا حزن ولا شجن بظل مدبر الأمر
فأنتم فوق كل الناس بالقرآن ذي الذكر
ومنهجكم لكل الناس أنهار من الخير
فأنتم للعلا ذخر وللإخلاص والطهر
إذا التصق الورى بالطين بالشهوات بالعهر
فإن ماتوا ففي النيران والتبكيت والعسر
وإن متم فالشهداء ما أسماه من أجر
جنان الله كم فيها من الأزهار والأنهار والطير
فلا تهنوا