من سجن قلعة دمشق | التائية في الافتقار إلى الله تعالى - ابن تيمية رحمه الله
من سجن قلعة دمشق | التائية في الافتقار إلى الله تعالى - ابن تيمية رحمه اللهمن سجن قلعة دمشق | التائية في الافتقار إلى الله تعالى - ابن تيمية رحمه الله

من سجن قلعة دمشق | التائية في الافتقار إلى الله تعالى - ابن تيمية رحمه الله


Singer: أبو حفص

Language: Arabic | العربية

Themes: Manthumaat

Year: 1448 AH | 2026

--:--

Lyrics | كلمات


أَنَا الفَقِيرُ إِلَى رَبِّ السَّمَاوَاتِ

أَنَا المُسَيْكِينُ فِي مَجْمُوعِ حَالَاتِي

أَنَا الظَّلُومُ لِنَفْسِي وَهِيَ ظَالِمَتِي

وَالخَيْرُ إِنْ يَأْتِنَا مِنْ عِنْدِهِ يَأْتِي

لَا أَسْتَطِيعُ لِنَفْسِي جَلْبَ مَنْفَعَةٍ

وَلَا عَنِ النَّفْسِ في دَفْعَ المُضَرَّاتِ

وَلَيْسَ لِي دُونَهُ مَوْلًى يُدَبِّرُنِي

وَلَا شَفِيعٌ إلى رَبِّ البَرِيَاتِ

إلا بِإذنِ مِن الرَّحْمَنِ خَالِقِنَا

إلى الشَّفِيع كَمَا قَدْ جَا في الآيَاتِ

وَلَسْتُ أَمْلِكُ شَيْئًا دُونَهُ أَبَدًا

وَلَا شَرِيكٌ أَنَا فِي بَعْضِ ذَرَّاتِي

وَلَا ظَهِيرٌ لَهُ كَيْمَا أُعَوِلُهُ

كَمَا يَكُونُ لِأَرْبَابِ الوِلَايَاتِ

وَالفَقْرُ لِي وَصْفُ ذَاتٍ لَازِمٌ أَبَدًا

كَمَا الغِنَى أَبَدًا وَصْفٌ لَهُ ذَاتِي

وَهَذِهِ الحَالُ حَالُ الخَلْقِ أَجْمَعِهِمْ

وَكُلُّهُمْ عِنْدَهُ عَبْدٌ لَهُ آتِي

فَمَنْ بَغَى مَطْلَبًا مِنْ دُونِ خَالِقِهِ

فَهُوَ الجَهُولُ الظَّلُومُ المُشْرِكُ العَاتِي

وَالحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ الكَوْنِ أَجْمَعِهِ

مَا كَانَ مِنْهُ وَمَا مِنْ بَعْدِهِ يَأْتِي

ثُمَّ الصَلاةُ عَلى المُخْتَارِ مِنْ مُضَرٍ

خَيْرُ البَرِيَةِ مِن مَاضٍ وَمِن آتِي